مدرسة التخليط:
 
كانت بداية فكرة انشاء مدرسة تعليم التخليط وفنونة, عندما أُسس موقعنا مخلطات خاصة دهن عود, بتاريخ 18-2-1421 هــ , حيث كثرة الطلبات والتساؤلات عن المخلطات الشرقية ودهن العود, ففي ذلك الوقت بدأت المحلات التجارية بالبحث عن اروع المخلطات الشرقية ومخلطات دهن العود, بفعل اندفاع الناس واتجاه رغباتهم الى المخلطات الشرقية دون العطورات الفرنسية و السويسرية والاسبانية,
كانت العطورات الفرنسية في الامس القريب تتربع على قمة طلبات الاسواق الخليجية بالذات, لكن خلال السنوات العشر القريبة, بدأ الناس بالبحث عن تلك المخلطات وأشهرها, حيث كان الاعتقاد في السابق ان دهن العود ومخلطاته, يبحث عنها ويهتم بها شريحة معينة من الناس, وهم علماء الشريعة, وطلاب العلم, ومن في ميدانهم, لكن تلك النظرة اختلفت اختلافاً كلياً في الاونة الاخيرة, بسبب اكتشاف مكانة وهيبة دهن العود وجمال مخلطاته الفواحة, فدخل دهن العود في خلطات كثيرة ومتعددة, كالمخلطات بإستخدام طريقة البخ او المسح بالميل, وبدأ التفنن والابداع يأخذ اشكالاً ومدى اوسع, كالمعمول, والمبثوث, والمغموس, ومعجون العود, وحتى في خلطات الشعر, واللوشنات المرطبة للبشرة, ودخول تلك الرائحة في تصنيع وانتاج سجادة للصلاة, برائحة العود.

فبدأت المحلات التجارية للعود والعطورات الشرقية تنتج انواع المخلطات المختلفة, وتطلق عليها اسماءاً لامعةً, وتنسب اليها اسماءاً لمشاهير, وشخصيات قوية, ونافذة في مجتماعاتنا الخليجية.

فبدأت شركات تعمل في هذا المجال تطفو على السطح بشكل سريع, وتستقطب اليها مئات الالوف من المتذوقين, على اختلافهم من الرجال والنساء, بسبب دعاياتهم المكثفة, والموجة بقنوات الاتصال, المسموع والمقروء, والمرئي.

فالعطور الفرنسية لا تستطيع ان تنافس جمال وروعة رائحة دهن العود الاصيل, مهما تنوعت اجيالها التي تأتينا كل موسم, فكلما وصلنا عطر فرنسي برائحة جديدة, اتانا عطراً اخر بعد اسابيع قليلة, مع ذلك كلة تبقى رائحة العود, ودهنه مميزة ومرغوبة اكثر, وهذا مجرب ومشاهد, فكلما قدم وتعتق اكثر كلما زادت جمال رائحتة وطال ثباتة, وهذا يثبت اصالة دهن العود ومخلطاتة المثيرة.

وقد لاحظت مؤخراً, تغير اتجاه وانجذاب بعض المتذوقين الجدد من المجتمعات الاوربية والامريكية للروائح الشرقية ودهن العود, فأجد طلبات ترد الى موقعنا من تلك المجتمعات احياناً, تفيد بوجود متذوقين جدد لرائحة العود ودهن العود ومخلطاته, وانجذابهم الى رائحة العود, فنستقبل رسائل نصيّة ترد الى جوال الموقع, وايميلات تحتوي على عبارات الاعجاب والثناء على مخلطات العود ورائحة العود.