نصائح:
 

يتصف الاشخاص المميزون بالاستفادة من تجارب وخبرات غيرهم, وهؤلاء الناس هم الذين يعرفون ماذا يرغبون ويعشقون, وبالنهاية يصلون الى ما يريدون, ولذلك هم ناجحون.

فلعلنا هنا نذكر بعض النصائح لاختيار مخلط او دهن عود معين او عطر, بصفة عامة واتمنى ان يستفيد منها الاخرون.

· كثير من الناس يذهب الى محلات تجارية لشراء عطور او مخلط او دهن عود, فتجده يذهب الى محلات تقع في اسواق غالية جداً, ضناً منه ان يجد المميز والنادر هناك.. وهو لا يدرك ان تلك المحلات والمعارض كلفت اصحابها مئات الالاف من الريالات والدولارات, كإيجارات وديكور وغيرها, وذلك لموقعها الاستراتيجي, فتأكد عزيزي القارئ ان تلك المبالغ الهائلة سوف يسترجعها اصحابها من عملائهم ببساطة شديدة, وذلك لانعكاس التكلفة الباهضة على اسعار البضائع المعروضة, وهذا المبدأ ينطبق الى حد كبير على محلات ومعارض العطور ومخلطات دهن العود.

· عند زيارتك لمحلات العطور والمخلطات الشرقية, تتعرض حاسة الشم لديك الى روائح متعددة بفعل دخولك الى ميدان المحل او المعرض, وهذا يؤثر مباشرة على عملية الاختيار والتقييم عندما يعرض لك عامل المحل مجموعة عطور, بالاضافة الى سلبية تجربة تلك العطور او المخلطات في نفس اللحظات, فينصح بتحربة عطرين فقط على الاكثر.

· تذكر دائماً عند الرغبة بتقديم هدية الى شخص عزيز, او خلال مناسبة معينة, ان لون وشكل وتصميم العبوة وتغليفها الاهدائي, هو جزء مهم ومكمل لمحتوى وجودة العطر او المخلط.

· لا بد ان تحدد الهدف من ذهابك الى محلات ومعارض العود اولاً, كشراء مخلط او عطر, او تجربة بخور معين, او شراء دهن عود مثلاً, لان تجربة كل الاشياء مجتمعة تسبب الارباك والتشتت عند الاختيار.

· ركز على التعامل مع الجهات المتخصصة اكثر, لاننا نفتقد غالباً الى التخصّص في كثير من المجالات لدينا, بمعنى تجد كثير من محلات العطور والمخلطات يدعون تخصصهم بهذا المجال من عدة سنوات مضت, وهم في الحقيقة خلاف ذلك, فهم يبيعون العطور ومخلطات العود والزعفران والعود والعسل والفحم والاعشاب الطبية المتعلقة بالطب الشعبي, وكل هذا سبب لهم رداءة المعروض وقلة الجودة بفعل التشتت وعدم التركيز بالنشاط التجاري. ومما اضحكني فعلاً. . . زرت محلاً يبيع كل المذكور سابقاً بالاضافة انه متخصص بزواج المسيار.

· طريقة التعطر واستخدام المخلطات على الجسم او الملابس, تلعب دوراً مهماً بانتشار الرائحة وفواحانها, فهناك نسبة ليست بالقليلة من الناس يعطرون مكاناً غير صحيحاً, مما يسبب ضعف فواحان العطر والتأثير سلباً ( حساسية ) على حاسة الشم, واحياناً تسبب هذه الطريقة الى الشعور بالصداع, فالاحظ اشخاصاً يعطرون ملابسهم بمنطقة الصدر من الجسم وهذا المكان اسفل حاسة الشم مباشرة, فيحس بالعطر ويشم رائحتة بسهولة, وهو يعتقد ان الاخرين يشمون ويحسون برائحة عطره او مخلطه بهذه القوة, وهو لا يعلم ان ذروة انتشار وفواحان العطر, تكون بتعطير الاكتاف واطراف الملابس كأطراف الشماغ مثلاً او تحت الاذن, لان الاكتاف واطراف الملابس, ومنطقة ما تحت الاذنين تتعرض لتيارات الهواء المتذبذبة اكثر من غيرها, مما يسبب انتشار العطر والرائحة بشكل اكبر, وبدون ضرر.